بوصاصو / مقديشو برس / هيران أون لاين
قُتل ما لا يقل عن 15 جنديًا من قوات بونتلاند، إثر اشتباكات عنيفة دارت مع مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) في جبال علمسكاد التابعة لإقليم بري، شمال شرقي الصومال، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية وميدانية لموقع Hiiraan Online.
الاشتباكات وقعت تحديدًا بين منطقتي تُوغَ مِرالي وحبلي، وذلك بعد أن شنت قوات بونتلاند عملية عسكرية على مواقع يُعتقد أن داعش كانت تستخدمها كمراكز تموضع وتدريب. ووفقًا للمعلومات الأولية، تمكنت القوات من قتل عدد من عناصر التنظيم، وأجبرتهم على الانسحاب من موقعين استراتيجيين.
إلا أن التقارير الواردة من مصادر ميدانية أشارت أيضًا إلى أن عدداً من الجنود القتلى لقوا حتفهم بعد تناولهم مياه مشبوهة، يُعتقد أن التنظيم قد تركها خلفه عن عمد في المواقع التي تم الاستيلاء عليها. ولم تؤكد السلطات حتى اللحظة هذه المزاعم بشكل رسمي، لكن المعلومات المتداولة تثير مخاوف بشأن استخدام أساليب غير تقليدية من قبل داعش في ساحة المعركة.
تأتي هذه التطورات في وقتٍ تصاعدت فيه تحركات تنظيم داعش في المناطق الجبلية من بري، لاسيما بعد أن بدأ بشن هجمات ممنهجة ضد المدنيين، خاصة في المناطق الرعوية. وتشير التقارير إلى أن عناصر التنظيم يقومون بـنهب المواشي، واختطاف السكان، وصولًا إلى إعدام من يرفضون الانصياع لأوامرهم.
ومن أبرز الحوادث الأخيرة، أفاد سكان من منطقة “أُنون” التابعة لمديرية قندلة أن أحمد إبراهيم آدم، أحد الرعاة المحليين، تم اختطافه من قبل مقاتلي داعش، ولا يزال مصيره مجهولًا حتى لحظة إعداد هذا التقرير، رغم استمرار جهود ذويه للبحث عنه.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تحديات أمنية متزايدة تواجهها قوات بونتلاند، وسط دعوات متكررة من الأهالي والحكومات المحلية لتكثيف العمليات العسكرية وتنسيق الجهود الاستخباراتية للتصدي لخطر داعش المتنامي في المنطقة.












