واشنطن( مقديشو برس)
جددت الولايات المتحدة تأكيدها أنها لن تتدخل في الشؤون الداخلية للصومال، مشددة على أن موقفها الداعم لوحدة البلاد والحفاظ على الوضع القائم لم يطرأ عليه أي تغيير.
وقال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، إن واشنطن تعتبر القضايا المتعلقة بوحدة الصومال ومستقبله السياسي شأناً يخص الصوماليين وحدهم، وذلك في مقابلة أجراها مع قناة «الحدث».
وأوضح بولس أن “موقف الولايات المتحدة بشأن وحدة الصومال والحفاظ على الوضع الحالي لم يتغير”، مضيفاً أن من الصعب التكهن بما قد تحمله التطورات المستقبلية في هذا الملف.
وأشار إلى أن الصومال كان يتألف تاريخياً من كيانين منفصلين خضعا لاستعمارين مختلفين، قبل أن يتخذا قرار الوحدة بعد أيام قليلة من نيل الاستقلال، مؤكداً أن هذا القرار جاء بإرادة الصوماليين أنفسهم. وقال: “هذا الأمر يعود في جوهره إلى الشعب الصومالي، ونحن لن نتدخل في الشؤون الداخلية”، مؤكداً احترام واشنطن لسيادة البلاد وخيارات شعبها.
وتطرق بولس إلى مسألة أي اعتراف محتمل في المستقبل، معتبراً أن هذا الملف يصعب استشراف مساره، لكنه شدد على أن موقف الولايات المتحدة في هذا الشأن واضح ومعلن.كما لفت إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عبّر بشكل صريح عن دعم بلاده لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية.
ويأتي هذا الموقف الأميركي في وقت تشهد فيه الساحة الصومالية نقاشات سياسية متواصلة حول وحدة البلاد ومستقبلها، وسط تفاعلات إقليمية ودولية متزايدة، وتأثيرات محتملة لخطوات سياسية خارجية على ملف أرض الصومال الذي ظل عالقاً دون تسوية نهائية لأكثر من ثلاثة عقود.










