واشنطن / مقديشو برس
أدانت محكمة فيدرالية أمريكية مواطنة صومالية تُدعى سودة أحمد محمود، بعد ثبوت تورطها في تقديم معلومات كاذبة ضمن طلب لجوئها إلى الولايات المتحدة، وإدلائها بشهادات زائفة خلال جلسات الهجرة، إلى جانب إخفاء معلومات تتعلق بارتباطها بأحد عناصر تنظيم “داعش”.
وبحسب وزارة العدل الأمريكية، فإن سودة، البالغة من العمر 35 عامًا، كانت قد دخلت الأراضي الأمريكية بطريقة غير قانونية في مارس 2024، عبر الحدود الجنوبية، وادّعت أنها تطلب اللجوء هربًا من الاضطهاد، إلا أن تحقيقات موسعة أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) وفرقة مكافحة الإرهاب في سان دييغو (JTTF) كشفت أن المتهمة سبق أن حاولت دخول الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرازيل تحت أسماء وسيناريوهات مختلفة.
وأظهرت التحقيقات أن سودة أخفت عن السلطات الأمريكية علاقتها بشقيقها، محمد أحمد ، الذي يُعتقد أنه أحد كبار قادة تنظيم “داعش “، ويُشتبه في تورطه بجمع الأموال، وشراء الأسلحة، والتنسيق مع خلايا إرهابية أخرى في إفريقيا وخارجها.
وخلال جلسات الاستماع، ثبت أن المتهمة قدمت وثائق مزورة وشهادات كاذبة، من بينها مستندات تدّعي وجود أقارب لها في الولايات المتحدة، لإقناع المحكمة بمنحها اللجوء. كما تبيّن أنها كانت على تواصل مباشر مع شقيقها، واستقبلت تحويلات مالية مشبوهة مرتبطة به.
وبعد احتجازها لأكثر من 15 شهرًا، أصدرت المحكمة حكمًا بسجنها لمدة 48 يومًا فقط – وهي مدة تعادل فترة الاحتجاز التي أمضتها مسبقًا – مع أمر فوري بترحيلها إلى بلدها.
المدعي العام الأمريكي في كاليفورنيا، آدم غوردون، صرّح بأن هذه القضية تسلط الضوء على مخاطر استغلال نظام اللجوء لأغراض مشبوهة، مؤكدًا أن الحكومة ستواصل التصدي لأي تهديدات تمس الأمن القومي، لا سيما تلك التي تتصل بالإرهاب أو بتقديم معلومات كاذبة أمام القضاء.











