مقديشو برس — عقد رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، الثلاثاء/ لقاءً مباشرًا مع قيادة «مجلس المستقبل الصومالي»، وهو تحالف يضم قيادات ولايتي بونتلاند وجوبالاند، إلى جانب الرئيس السابق شيخ شريف شيخ أحمد، وعدد من رؤساء الوزراء السابقين وشخصيات سياسية معارضة.
وافتُتح اللقاء بمأدبة غداء أقامها الرئيس، في خطوة تمهيدية لحوار سياسي يتناول الخلافات القائمة بشأن الانتخابات والتعديلات الدستورية. وقال النائب المعارض عبد الرحمن عبد الشكور ورسمي إن الاجتماع يبعث الأمل في التوصل إلى مخرج سياسي للأوضاع المعقدة التي تمر بها البلاد، مشيرًا إلى تحديات الجفاف والضغوط الاقتصادية وحالة عدم اليقين السياسي خلال المرحلة الانتقالية.
من جهته، أوضح أمين عام مجلس المستقبل الصومالي عبد الله عرب أن لقاء اليوم كان «اجتماع تعارف»، متوقعًا استمرار المشاورات خلال الأيام المقبلة عبر لقاءات منفصلة بين الأطراف.
وحضر الاجتماع، الذي عُقد في العاصمة مقديشو، رئيس الوزراء حمزة عبدي بري، ومدير جهاز وكالة الأمن والمخابرات الوطنية، مهد صلاد ووزير الداخلية علي يوسف حوش، وعدد من أعضاء مجلس الوزراء.
ووصف مسؤولون حكوميون أجواء اللقاء بأنها «إيجابية وهادئة»، مؤكدين الاتفاق على مواصلة الحوار للوصول إلى تسوية مستدامة بشأن القضايا الخلافية، ولا سيما ملف الانتخابات ومراجعة الدستور، في وقت تمر فيه البلاد بمرحلة سياسية حساسة تترقب فيها الأوساط المحلية والدولية مخرجات هذه المشاورات.












