هرغيسا / مقديشو برس – أقرت سلطات صوماليلاند الانفصالية بأن قوات الأمن اعتقلت عددًا من الأشخاص الذين اعترضوا على القرار الأخير باعتراف الكيان الإسرائيلي بصوماليلاند، ووصفت الخطوة بأنها جاءت لضمان الأمن والاستقرار الداخلي.
وقال وزير الداخلية في صوماليلاند، عبد الله محمد عرب ، خلال مؤتمر صحفي الإثنين في هرغيسا، إن المعتقلين يشتبه في أن تصرفاتهم وأقوالهم شكلت تهديدًا للأمن، وتجاوزت حدود حرية الرأي. وأكد الوزير أن الإجراءات التي اتخذتها قوات الأمن تتوافق مع قوانين صوماليلاند.
وأضاف أن السلطات تحترم حرية التعبير، لكنها لن تسمح بأي معارضة للاعتراف الدولي بصوماليلاند، لا سيما في هذه المرحلة الحساسة من سياسة البلاد الخارجية، مؤكدًا: “سيادة صوماليلاند لا تمس والاعتراف بها من إسرائيل لا يقبل المساومة”.
وأثار اعتراف إسرائيل بصوماليلاند جدلًا واسعًا داخل المنطقة، حيث عبر عدد من السياسيين والدعاة والمجتمع المدني عن آراء متباينة، بينما اعتُقل بعض الدعاة والعلماء والمعارضين للقرار.
وأوضحت السلطات أن سياساتها الخارجية مبنية على مصالح البلاد العليا، ولن تُدار تحت أي ضغوط داخلية أو خارجية، في مسعى مستمر للحصول على اعتراف دولي طويل الأمد.












