مقديشو برس/ وسائل إعلامية
شنّت طائرات حربية، يُعتقد أنها تابعة للقوات المتحالفة مع الحكومة الفيدرالية الصومالية، سلسلة من الغارات الجوية على مواقع تابعة لحركة الشباب في أقاليم شبيلي السفلى، وجوبا الوسطى، وباي جنوبي الصومال، ما أسفر عن مقتل قيادات بارزة في الحركة وإصابة آخرين، وفق ما أفادت به مصادر اعلامية محلية.
المصادر أكدت أن الغارات، التي بلغ عددها أربعاً، استهدفت معاقل الحركة في بؤالي وكُنْيبراو في إقليم جوبا الوسطى، وسَبْلالي في شبيلي السفلى، وبولو فلاي في إقليم باي.
مقتل قيادات أجنبية في بؤالي
واحدة من أكبر الضربات نُفذت في منطقة سَريره التابعة لبؤالي، حيث قُتل عدد من القيادات الأجنبية البارزة في الحركة، من بينهم:
- أبو فهد السوداني – من السودان
- أبو سليمان – من باكستان
- أبو جعفر – من المغرب
- أبو مالك – لم يُعرف موطنه بعد
المصادر أوضحت أن هؤلاء لعبوا دوراً محورياً في تدريب مقاتلي الحركة وتنسيق عملياتها.
تدمير معدات حصلت عليها الحركة من الحوثيين
وفي كُنْيبرو، استهدفت الغارات معدات عسكرية متطورة حصلت عليها حركة الشباب مؤخراً من جماعة الحوثي في اليمن، في مؤشر على ما يبدو أنه تنامٍ في التعاون بين التنظيمين المتشددين في المنطقة.
استهداف اجتماعات لقيادات الحركة
كما استهدفت غارة أخرى منزلاً في سَبْلالي، كان يضم قيادات صومالية من الحركة أثناء اجتماع تخطيطي لشن هجمات ضد القوات الحكومية وحلفائها الدوليين، بحسب ما نقلته المصادر.
غارة في بولو فُلاي
وفي بولو فُلاي، شنّت طائرات مسيرة غارة استهدفت قيادات للحركة، دون ورود تفاصيل حول عدد القتلى أو هوياتهم حتى الآن.
الحكومة الصومالية وحلفاؤها الدوليون لم يُصدروا أي بيان رسمي بشأن هذه العمليات حتى اللحظة، لكن مراقبين يرون أن الغارات تأتي في إطار الحملة العسكرية المتواصلة لإضعاف قدرات الحركة جنوب البلاد، بالتزامن مع عمليات بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية (AUSSOM).












