بكين / مقديشو برس
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بلاده وجّهت دعوة رسمية إلى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لزيارة الصين خلال العام الجاري، والمشاركة في القمة الصينية-العربية الثانية، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية وسعي الجانبين إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وانغ يي، وهو عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، مع وزير خارجية الصومال عبد السلام عبدي علي، على هامش جولة يقوم بها المسؤول الصيني في القارة الإفريقية.
وطلب وزير الخارجية الصيني من نظيره الصومالي نقل تحيات القيادة الصينية إلى الرئيس حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء حمزة عبدي بري، مؤكدًا ترحيب بكين بالزيارة المرتقبة، ومشيرًا إلى أن الصين ستعمل على تعميق التعاون مع الصومال في مجالات الاقتصاد والتجارة والأمن والدفاع، إلى جانب تعزيز التبادلات الشعبية بين البلدين.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عبدي علي عن تقدير بلاده الكبير للعلاقات التاريخية التي تربط الصومال بالصين، مؤكدًا أن تطوير هذه العلاقات يمثل خيارًا استراتيجيًا ثابتًا لمقديشو. وثمّن دعم بكين المستمر لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه، ومواقفها الرافضة لجميع أشكال الانفصال والإرهاب.
وجدّد الوزير الصومالي التزام بلاده بمبدأ “صين واحدة”، مؤكدًا أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وأن هذه القضية تُعد شأنًا داخليًا صينيًا بحتًا.
بدوره، شدد وانغ يي على أن الصين والصومال تجمعهما صداقة تقليدية راسخة، وأن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين لن تتأثر بأي تطورات عابرة، مؤكدًا أن بكين ستواصل دعم الصومال في حماية سيادته الوطنية ووحدته وسلامة أراضيه.
كما أعلن وزير الخارجية الصيني دعم بلاده الكامل لتولي الصومال الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي خلال الشهر الجاري، معربًا عن استعداد الصين للعمل مع الصومال لتحمّل مسؤولية مشتركة في صون السلم والأمن الدوليين.
واختتم وانغ تصريحاته بالتأكيد على ثقة بلاده في قدرة الصومال على تحقيق التنمية والاستقرار، وتحويل القرن الإفريقي إلى منطقة للسلام والتنمية والتعاون.











