ينتشوان – 29 أغسطس/ 2025- شارك رئيس الوزراء الصومالي، حمزة عبدي بري، في أعمال “مؤتمر ربط التجارة بين الصومال والصين” الذي استضافته مدينة ينتشوان الصينية، حيث عرض ملامح سياسة بلاده الاقتصادية وخططها المستقبلية في مجال الاستثمار والتنمية.
وفي كلمة ألقاها أمام أكثر من مئة شركة صينية وصومالية، دعا بري المستثمرين الصينيين إلى التوجه المباشر نحو الصومال، مؤكداً أن البلاد تفتح أبوابها أمام الاستثمارات الأجنبية وتتمتع بموارد طبيعية واعدة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن “خطة التحول الوطني” التي تتبناها حكومته تمثل خارطة طريق لإعادة بناء الاقتصاد الصومالي، محدداً ثلاثة مجالات رئيسية للتعاون مع بكين: تنمية قطاع الطاقة والموارد الطبيعية، تطوير الزراعة والثروة الحيوانية، وتعزيز البنية التحتية الاقتصادية.
المؤتمر الذي نظمته سفارة الصومال في الصين بالتعاون مع إقليم نينغشيا، هدف – بحسب المنظمين – إلى جعل الصومال منصة استراتيجية للتجارة والربط بين أفريقيا وآسيا، في ظل مساعٍ صينية لتعزيز حضورها الاقتصادي في منطقة القرن الأفريقي.
ويرى مراقبون أن مشاركة رئيس الوزراء الصومالي في المؤتمر تعكس رغبة مقديشو في تنويع شراكاتها الاقتصادية وجذب استثمارات خارجية تساعدها على تجاوز التحديات الداخلية، في وقت تسعى الصين لتثبيت نفوذها في مسار “الحزام والطريق” عبر ممرات استراتيجية في أفريقيا.











