مقديشو برس
رحبت أبرز كيانات المعارضة الصومالية، بالدعوة التي أطلقها الرئيس حسن شيخ محمود لعقد مؤتمر تشاوري وطني منتصف يونيو الجاري، لكنها ربطت مشاركتها بتحقيق عدد من الشروط التي وصفتها بـ”الضرورية لضمان نجاح الحوار الوطني”.
وفي بيان صدر عن “منتدى الإنقاذ الوطني ” الذي تضم طيفًا واسعًا من قوى المعارضة، أعربت القيادات السياسية عن انفتاحها على المبادرة الرئاسية، لكنها شددت على ضرورة تهيئة أجواء تضمن شمولية الحوار ومصداقيته، بما يُسهم في تجاوز الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
وطالب المنتدى ، الذي عقدت اجتماعًا خاصًا لمناقشة الموقف من الدعوة الرئاسية، بأن تكون الطاولة الوطنية إطارًا فعليًا لحوار جامع، تُطرح فيه ملفات جوهرية، على رأسها:
- مراجعة الدستور الصومالي بشكل شامل،
- تنظيم الانتخابات على المستويين الفيدرالي والولائي،
- وبحث سبل اجتثاث الجماعات المسلحة التي تهدد استقرار البلاد.
كما شدد البيان على أهمية حضور جميع رؤساء الولايات الفيدرالية، إلى جانب رموز المعارضة، وضمان وضع جدول أعمال واضح وشفاف يُناقش خلال المؤتمر.
وفي ختام بيانها، أكدت المعارضة الصومالية التزامها الثابت بما سمته “إنقاذ الدولة والشعب والنظام”، معربة عن استعدادها للانخراط في حوار وطني جاد يُفضي إلى وحدة سياسية، ويُنهي حالة الغموض السياسي التي تمر بها البلاد.
وكان الرئيس حسن شيخ محمود قد أعلن، الأحد، عن عقد مؤتمر وطني شامل في 15 يونيو الجاري، لمناقشة أبرز القضايا المصيرية، من بينها الأمن، ومحاربة الإرهاب، واستكمال المسار الديمقراطي، وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة،بالإضافة إلى استكمال صياغة الدستور، وتحقيق المصالحة الوطنية، وفق ما جاء في بيان صادر عن الرئاسة الصومالية.












