نيويورك – 23 سبتمبر 2025
شارك رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، برفقة وفد بلاده لدى الأمم المتحدة، في مؤتمر دولي عُقد بمدينة نيويورك لمناقشة تسوية سلمية للقضية الفلسطينية وضمان حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية.
وأكدت الرئاسة ، موقف الصومال الثابت في دعم القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن الصومال كان من أوائل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، وظل يقدم دعماً متواصلاً لجهود إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة.
كما دعت مقديشو الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين إلى اتخاذ قرارات تاريخية تعزز من مسار السلام والاستقرار في المنطقة، وتضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا الموقف ليجدد التزام الصومال الراسخ بمساندة الشعب الفلسطيني في سعيه نحو تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويأتي استئناف المؤتمر بعد يوم من إعلان كل من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بدولة فلسطين، وسط ترحيب عربي.
وبقرار الدول الأربعة يرتفع عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 153 من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر إقامتها بالعام 1988.
كما ينتظر صدور إعلانات مشابهة من فرنسا ولوكمسبورغ ومالطا وبلجيكا ودول أخرى، وهو ما تراقبه إسرائيل بقلق وتطلق عليه “التسونامي السياسي”، وتلوح بمعاقبة الفلسطينيين.
وبين 28 و30 يوليو/ تموز الماضي، انطلقت في نيويورك جلسة الأعمال الأولى لمؤتمر “حل الدولتين” برئاسة السعودية وفرنسا، وبمشاركة رفيعة المستوى وحضور فلسطين وغياب أمريكي، لدعم مسار الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.












