مقديشو برس
أعلنت الصومال، الثلاثاء، مقتل قيادي بارز في حركة الشباب، خلال عملية أمنية خاصة نُفذت في جنوب البلاد، بالتعاون بين القوات الصومالية وشركاء دوليين.
وقالت هيئة الاستخبارات والأمن القومي الصومالية (نيسا) إن القيادي الذي قُتل هو محمد سهل إيدلي، المعروف بلقب أبو أسامة، وقد استُهدف في الثامن من فبراير/شباط الجاري، في محيط بلدة ساكَو بمحافظة جوبا الوسطى.
وبحسب بيان الهيئة، يُعد أبو أسامة من المقربين من زعيم حركة الشباب أحمد ديريي، وكان يُحضَّر لتولي منصب رفيع في إدارة الشؤون المالية داخل الحركة، نظراً لدوره المؤثر في هذا الملف.
وأوضحت نيسا أن القيادي القتيل اضطلع بدور محوري في إدارة نظام الإتاوات التي تفرضها الحركة، كما شغل في فترات سابقة مناصب قيادية، من بينها منصب والي إقليم شبيلي السفلى، إضافة إلى مهام إدارية في مدينة كيسمايو عندما كانت خاضعة لسيطرة الحركة.
وأكدت الحكومة الصومالية أن هذه العملية تندرج ضمن الحملة العسكرية والأمنية المستمرة ضد حركة الشباب، بدعم من بعثة الاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين، بهدف إضعاف القيادة العليا للحركة، وتجفيف مصادر تمويلها، والحد من قدرتها على تنفيذ هجمات تهدد أمن واستقرار البلاد.












