مقديشو برس / وكالة وام
أشاد معالي حمزة عبدي بري، رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية، بالدور القيادي للمجلس العالمي للتسامح والسلام على المستويين الإقليمي والدولي، ولا سيما في القارة الإفريقية، مؤكدًا أهمية المبادرات التي يقودها المجلس في دعم الحوار والتعايش، وتمكين المرأة، وتعزيز مشاريع التنمية المستدامة.
وجاء ذلك خلال استقباله في العاصمة مقديشو معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم الجهود الرامية إلى نشر قيم التسامح والسلام وترسيخ الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.
وضم الوفد المرافق لمعالي الجروان كل من سعادة ويس علمي وسعادة عبدو محمد، عضوي البرلمان الدولي للتسامح والسلام من جمهورية جيبوتي.
وأكد معالي الجروان حرص المجلس على توسيع التعاون مع الصومال والعمل مع مؤسساتها لترسيخ ثقافة التسامح والسلام، ودعم التطوير المؤسسي والمبادرات الهادفة إلى تعزيز التنمية والازدهار.

وفي خطوة عملية لتعزيز هذا التعاون، وقع المجلس العالمي للتسامح والسلام اتفاقيتي تعاون مع البرلمان الصومالي بغرفتيه، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت في مقر البرلمان بمقديشو. وقد وقع الاتفاقيتين مع معالي عبدي حاشي عبد الله، رئيس مجلس الشيوخ الصومالي، ومع معالي آدم محمد نور “مدوبي”، رئيس مجلس الشعب الصومالي، بهدف تعزيز التعاون البرلماني ودعم جهود نشر قيم التسامح والسلام.
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تمثل دفعة مهمة في توثيق التعاون البرلماني الدولي وتطوير المبادرات الهادفة إلى تعزيز الحوار والتعايش والسلام.
وأشاد قادة البرلمان الصومالي بالدور الذي يقوم به المجلس العالمي للتسامح والسلام في دعم العمل البرلماني بمجالات التسامح والسلام والتنمية، معتبرين المجلس منصة دولية لتعزيز هذه القيم من خلال التعاون بين البرلمانات.
كما عبر معالي الجروان عن تقديره للجهود التي يبذلها البرلمان الصومالي في ترسيخ ثقافة الحوار والاستقرار، مؤكدًا حرص المجلس على تنفيذ بنود الاتفاقيتين بروح الشراكة الهادفة بما يخدم الأمن والسلام والتنمية في الصومال والمنطقة.













