جاكرتا / مقديشو برس- اتفق وزيرا خارجية الصومال وإندونيسيا، خلال مباحثات رسمية جرت في العاصمة جاكرتا، على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في عدد من القطاعات الحيوية، أبرزها التجارة والزراعة والتعليم، في خطوة تهدف إلى توطيد العلاقات بين دولتين تجمعهما روابط دينية وتاريخية.
وشهد اللقاء، الذي جمع وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي عبدالسلام عبدي علي، بنظيره الإندونيسي سوجيونو، توقيع اتفاق لإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية والخدمة من تأشيرات الدخول، كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات الأمن الغذائي والقطاع البحري والتعليم والتدريب الدبلوماسي.
ويأتي هذا اللقاء ضمن أول زيارة رسمية لوزير خارجية صومالي إلى إندونيسيا، في وقت تسعى فيه مقديشو لتعزيز علاقاتها مع دول الجنوب، والاستفادة من التجارب الآسيوية في مجالات التنمية المستدامة وبناء القدرات.
وأشار الوزير الإندونيسي إلى أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للصومال يجعله منصة واعدة للمنتجات الإندونيسية في منطقة القرن الأفريقي وأفريقيا جنوب الصحراء.
وشدد الوزيران على أهمية تعزيز التضامن بين دول الجنوب، والتنسيق في المحافل الدولية، وخاصة داخل منظمة التعاون الإسلامي، بما يسهم في ترسيخ قيم العدالة والاعتدال في النظام العالمي المتغير.
كما دعت إندونيسيا طلاب الصومال للاستفادة من برامج المنح الدراسية المتنوعة التي توفرها، مثل “دارماسيسوا” و”KNB” و”TIAS”، إلى جانب استعدادها لتدريب الدبلوماسيين الصوماليين في إطار توسيع التعاون المؤسسي بين البلدين.
واختتم اللقاء بتأكيد متبادل على ضرورة رفع مستوى التنسيق الثنائي، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات التنموية والاقتصادية، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.











