مقديشو برس
التقى وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي، اليوم، بسفير الولايات المتحدة لدى الصومال، ريتشارد رايلي، في لقاء تناول تعزيز الشراكة العسكرية والأمنية بين البلدين، خصوصًا في مواجهة التهديدات التي تمثلها الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم “داعش” و”حركة الشباب”.
وأشاد وزير الدفاع، في بيان رسمي، بالدور الأمريكي في دعم عمليات الجيش الوطني، مشيرا إلى أن هذا التعاون يشكّل ركيزة أساسية لاستقرار الصومال والمنطقة.
ويرى مراقبون أن اللقاء يأتي في سياق توجّه أمريكي متصاعد نحو تعزيز الوجود العسكري في الصومال، خاصة بعد إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترامب، الذي يُتوقع أن يتبع سياسة أمنية أكثر حزمًا في مكافحة الإرهاب.
ويُنظر إلى الصومال اليوم كأحد أبرز ساحات النفوذ الإقليمي والدولي في شرق أفريقيا، وتسعى الحكومة الصومالية إلى موازنة تحالفاتها الاستراتيجية بما يخدم أولوياتها الأمنية والتنموية












