سناغ / مقديشو برس
قُتل ما لا يقل عن 5 عناصر وأُصيب أكثر من 10 آخرين في مواجهات عنيفة اندلعت عصر الثلاثاء في ” طهر” التابعة لمنطقة هايلان شمال شرقي الصومال، بين قوات ولاية بونتلاند ، ومقاتلين محليين موالين لسياسيين من إقليم سناغ.
وبحسب مصادر ميدانية، دارت المواجهات في محيط المدينة بعد محاولة قوات بونتلاند إزالة حواجز أمنية ، الأمر الذي فجّر اشتباكات عنيفة استمرت لساعات، وأجبرت مئات العائلات على الفرار من المدينة.
وفي تطور جديد صباح الأربعاء، قالت مصادر محلية إن الاشتباكات تجددت في عدة محاور داخل طهر، في ظل توتر متصاعد وانعدام لحلول سياسية تنهي الأزمة المتكررة في الإقليم المتنازع عليه.
وفي بيان رسمي، عبّرت وزارة الداخلية بالحكومة الفيدرالية الصومالية عن أسفها لما وصفته بـ”الحادث الأليم” في دهر، وقدمت تعازيها لأهالي الضحايا، كما دعت إلى التهدئة ووقف فوري للعمليات العسكرية.
ودعت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الوطنية (صونا)، شيوخ القبائل والعلماء والوجهاء إلى التدخل العاجل لنزع فتيل الأزمة، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
كما طالبت الحكومة الفيدرالية رئيس ولاية بونتلاند، سعيد عبد الله دني، بوقف ما وصفته بـ”التحركات التصعيدية” وإعادة نشر القوات المنقولة من مدينة قرطو، التي قالت إنها خُصصت أساسًا لمحاربة “حركة الشباب” لكن جرى استخدامها في صراع داخلي لا يخدم الصالح العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه شمال شرق الصومال توترًا متزايدًا على خلفية مطالب سكان سناغ وسول بالحكم الذاتي ودعمهم لإدارة SSC-Khaatumo، التي دخلت في صراع مفتوح مع سلطات بونتلاند منذ مطلع العام الحالي.











