مقديشو برس
حذّرت الحكومة الفيدرالية الصومالية من أنها ستتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد كل من يساهم في تأجيج التوترات بمدينة عابدواق في ولاية غلمدغ، وذلك في أعقاب اشتباكات دامية شهدتها المدينة السبت، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
ودعا وزير الأمن الداخلي عبد الله شيخ إسماعيل، الأطراف المتحاربة إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذراً من أن الدولة “لن تتساهل مع أي طرف يشارك في إذكاء العنف أو يعرقل جهود إحلال السلام”.
وفي بيان رسمي، ناشد الوزير علماء الدين، وشيوخ العشائر، ووجهاء المدينة، التدخل العاجل لإنهاء النزاع، قائلاً: “كل من تورط في تغذية هذا النزاع ستتم محاسبته وتقديمه للعدالة. مسؤولية حماية الدماء تقع على عاتق الجميع”.
كما وجّه الوزير تعليماته للأجهزة الأمنية في الإقليم وإدارة ولاية غلمدغ للعمل بشكل مشترك ومنسق لإعادة الهدوء إلى المدينة، ومنع تجدد الاشتباكات التي قال إنها تهدد استقرار المنطقة.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد حدة التوتر بمدينة عابدواق الواقعة شمالي إقليم غلغدود، بعد مواجهات مسلحة نشبت على خلفية نزاع محلي حول بناء مركز جديد للشرطة، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، من بينهم مدنيون، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وتشكل مدينة عابدواق إحدى النقاط الساخنة في الصراع المحلي المتجدد، في وقت تسعى فيه الحكومة الفيدرالية لتعزيز الاستقرار في المناطق الوسطى من البلاد، التي ما زالت تشهد اضطرابات أمنية متكررة.












