مقديشو برس
شدّد قائد القيادة الأميركية لإفريقيا (أفريكوم) الجنرال داغفين أندرسون على أن هزيمة الإرهاب في الصومال والمنطقة تتطلب تعاوناً وثيقاً وتقاسم أعباء بين الشركاء الدوليين والقوات الإفريقية، مؤكداً أن القوات الإفريقية هي من يخوض المعركة على الأرض.
جاءت تصريحات الجنرال أندرسون خلال أول زيارة له إلى الصومال منذ توليه قيادة “أفريكوم”، حيث التقى في مقديشو بقيادات بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الصومال (AUSSOM)، بينهم الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي السفير الحاج إبراهيم دين، ونائب قائد القوة اللواء بيتر موتيتي، ومفوض الشرطة هيلاري ساو كانو.
وقال أندرسون إن الدعم الأميركي يتنوع بين التدريب والمساندة اللوجستية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، لكنه أوضح أن “القوات الإفريقية هي التي تتحمل العبء الأكبر في مواجهة حركة الشباب على الأرض”، مشيداً بشجاعتها والتضحيات التي تقدمها في مختلف الجبهات.
وتأتي زيارة قائد “أفريكوم” في وقت تكثف فيه الحكومة الصومالية وبدعم من بعثة الاتحاد الإفريقي عملياتها العسكرية ضد حركة الشباب في مناطق واسعة بوسط وجنوب الصومال، وسط تأكيدات رسمية على مواصلة الضغط العسكري حتى استعادة السيطرة الكاملة على هذه المناطق.












