مقديشو برس – دعا الاتحاد الأوروبي القادة الصوماليين إلى مواصلة الحوار والتوصل إلى تفاهمات سياسية، عقب فشل الاجتماع الذي جمع الحكومة الفيدرالية وقادة المعارضة ضمن “مجلس مستقبل الصومال”، والذي عُقد في العاصمة مقديشو.
وجاءت التصريحات على لسان سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال، فرانشيسكا دي ماورو، التي أكدت أن الحوار قد يكون صعبًا لكنه يظل ضروريًا لتحقيق الاستقرار السياسي ووحدة البلاد وحماية المصلحة العامة للشعب الصومالي.
وأعربت السفيرة عن أملها في أن يستلهم القادة الصوماليون قيم شهر رمضان المبارك، ولا سيما الحوار والتفاهم والعمل من أجل الصالح العام، مشيرة إلى أن الصومال نجح تاريخيًا في التوصل إلى اتفاقات خلال فترات الأزمات، ومعربة عن تطلعها إلى أن تشهد مرحلة جديدة من التوافق السياسي.
وقالت دي ماورو: “منذ وصولي إلى هنا، قيل لي إن القادة الصوماليين—في اللحظات الحاسمة وأوقات الأزمات—ينجحون في نهاية المطاف في التوصل إلى اتفاق. وآمل كثيرًا أن أكون شاهدة على لحظة مماثلة”.
ويأتي هذا الموقف الأوروبي في وقت انتهت فيه المحادثات بين الحكومة الفيدرالية وتحالف المعارضة دون نتائج، وسط خلافات حول آلية الانتخابات ومراجعة الدستور وإدارة العملية السياسية في البلاد.
ويؤكد المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، مرارًا أن الحل المستدام للخلافات السياسية في الصومال لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حوار شامل وقيادة مسؤولة وتنازلات قائمة على المصلحة الوطنية.












