مقديشو – 24 سبتمبر/أيلول 2025
شهدت العاصمة الصومالية مقديشو، الأربعاء، اشتباكات مسلحة محدودة أمام مقر شرطة مديرية وارتا نبدا بين قوات الأمن الحكومية وحرس عدد من قادة المعارضة، بينهم الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد، في حادثة تعكس تصاعد التوتر السياسي في البلاد.
وبحسب شهود عيان، اندلعت المواجهات بعد وصول قادة معارضين إلى سوق سيناي، للتنديد بما قالوا إنه “اعتداءات ارتكبها جنود حكوميون بحق مدنيين”، قبل أن يتوجهوا إلى محيط مركز الشرطة حيث وقع الاشتباك، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين ومن المدنيين، وفق مصادر محلية.
وتحدثت تقارير عن استخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة خلال المواجهات، مشيرة إلى أن رصاصًا طائشًا أصاب أجزاء من مركز الشرطة الذي يُحتجز فيه عدد من السجناء. كما أظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل جنودًا حكوميين يعتدون على رجل مسن وامرأة، ما أثار موجة غضب واسعة.
من جانبها، أصدرت وزارة الإعلام الصومالية بيانًا اتهمت فيه معارضين سياسيين بمحاولة “الاستيلاء بالقوة” على مركز الشرطة، مؤكدة أن الحكومة “لن تسمح لأي طرف بتقويض سلطة الدولة أو تهديد الأمن العام”.
وحملت الحكومة قادة المعارضة المسؤولية الكاملة عن الاشتباكات، محذرة من أن أي محاولات مماثلة “ستواجه بحزم” للحفاظ على النظام والأمن في العاصمة.












