مقديشو برس
شهد إقليم أودال احتجاجات متصاعدة، بعد اعتقال مجموعة من الشباب في مدينة بوراما بسبب رفعهم علم فلسطين، عقب اعتراف الكيان الصهيوني بـصوماليلاند الانفصالية.
وقال النائبان محمد أبيب وميدني ، عضوا مجلس النواب في سلطات صوماليلاند، إن الحكومة تمارس ضغطًا وتضييقًا على سكان أودال، مؤكّدين أن الاعتقالات تخالف القانون، وأن المدينة تعتبر مكانًا آمنًا، فيما الحكومة خلقت أجواء من عدم الاستقرار.
وأضاف النائب ميدني “يجب رفع القيود عن المعتقلين فورًا، فحرية التعبير مكفولة بموجب الدستور “، مؤكدًا أن سكان الإقليم لن يقبلوا باستمرار إقصائهم عن التمثيل الحكومي.
وأشار النواب إلى أن الاعتقالات لم تقتصر على أودال، بل شملت أيضًا علماء ومثقفين في هرغيسا خلال الأيام الماضية، بعد انتقاداتهم للعلاقات بين صوماليلاند والكيان الاحتلال، وهو ما أثار استياء واسعًا في الأوساط المحلية.
وأكد النواب أن هدفهم هو ضمان توزيع عادل للتمثيل في الحكومة بين جميع القبائل، مشددين على أن أي تجاهل أو تمييز قد يؤدي إلى انقسام مجتمعي أوسع، وأنهم سيواصلون المطالبة بحقوق سكان أودال وحمايتهم من أي ضغوط أو ممارسات تضييقية.












