نيروبي / مقديشو برس
أعلنت السلطات الكينية اعتقال عائشة قاسم حسن، وهي مواطنة صومالية تبلغ من العمر 30 عاماً، بعد عملية نفذتها وحدة مكافحة الإرهاب في حي إيستلي بالعاصمة نيروبي، وذلك للاشتباه في ارتباطها بجهة توصف بأنها “إرهابية”، في حين امتنعت الأجهزة الأمنية عن الكشف عن تفاصيل الشبكة التي يشتبه بتعاونها معها.
وقالت إدارة التحقيقات الجنائية الكينية إن عملية التوقيف جاءت بعد معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال تورط المشتبه بها في تقديم دعم لجهة مسلحة، دون ذكر اسمها، فيما رجّحت مصادر أمنية وجود صلات محتملة بينها وبين حركة الشباب.
وخلال المداهمة، ضبطت الشرطة جواز سفر المتهمة وهاتفها المحمول، اللذين يخضعان حالياً للفحص بهدف تتبع الاتصالات والعلاقات التي يُعتقد أنها كانت على صلة بها.
وأكدت السلطات أن المتهمة تخضع للإجراءات القانونية المتّبعة في مثل هذه القضايا، بينما لم يتم حتى الآن تحديد موعد مثولها أمام القضاء، وسط تكتم رسمي على تفاصيل التحقيق.
وشددت الحكومة الكينية في بيان مقتضب على أن القضية “لا تمسّ المجتمع الصومالي المقيم في كينيا”، مؤكدة أن التحقيقات تتركز على “شخص واحد فقط” ولا علاقة لها بالجالية الصومالية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر الأمني بين كينيا وحركة الشباب، منذ دخول القوات الكينية إلى الأراضي الصومالية عام 2011، ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي، وما تلاه من هجمات كبيرة داخل كينيا، أبرزها هجوم ويستغيت مول، وفندق دوسِتD2، وجامعة غاريسا، التي أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة.












