مقديشو برس
وصلت إلى مطار مقديشو الدولي، الإثنين، طائرة تقل ثمانية مواطنين صوماليين تم ترحيلهم من ألمانيا، في إطار ما وصفته برلين بأنه “تنفيذ لقرارات قانونية صادرة بحق أشخاص ارتكبوا جرائم جسيمة داخل الأراضي الألمانية”.
ووفقًا لبيان صادر عن مكتب شؤون الهجرة والعودة في ولاية بافاريا، فإن ستة من بين المرحّلين الثمانية أدينوا بجرائم بينها القتل العمد، محاولة القتل، الاغتصاب، التسبب بإصابات بالغة، والسرقة، إضافة إلى مقاومة قوات الأمن.
وأشار البيان إلى أن سلطات بافاريا تولي أولوية خاصة لترحيل من وصفتهم بـ”الخطيرين جنائيًا”، في إطار سياسة أكثر تشددًا تنتهجها الحكومة الألمانية الحالية بشأن قضايا اللجوء والهجرة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والجهات القضائية.
وجاءت عملية الترحيل ضمن اتفاق بين مقديشو وبرلين يقضي بإعادة 20 شخصًا صدرت بحقهم أحكام قضائية، حيث أن هذا العدد يبقى محدودًا مقارنة بنحو 80 ألف صومالي يُعتقد أنهم يقيمون في ألمانيا.
قال رئيس اتحاد الجاليات الصومالية في ألمانيا، إبراهيم إسحاق حسين، إن الحكومة الجديدة في برلين “تحترم القانون وتطبقه على الجميع”، نافيًا وجود استهداف ممنهج ضد الصوماليين، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن اللجوء يظل متاحًا لمن يسلك الطرق القانونية.
وكان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قد أكد خلال زيارته إلى ألمانيا العام الماضي، أن البلاد باتت قادرة على استقبال رعاياها العائدين، في وقت تسعى فيه برلين لتقليص أعداد المقيمين غير النظاميين وتشديد الرقابة على طلبات اللجوء.










