نيروبي / مقديشو برس – جددت الصومال دعمها لإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن الوقت قد حان ليعكس المجلس الوزن السياسي والديمغرافي ودور أفريقيا في قضايا السلم والأمن الدوليين.
وجاء هذا الموقف خلال اجتماع وزاري رفيع المستوى نوقشت فيه عملية إصلاح مجلس الأمن واستخدام حق النقض (الفيتو)، وذلك على هامش قمة “أفريقيا فورورد” المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي.
وشارك وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، عبد السلام عبد علي، في الاجتماع، يرافقه سفير الصومال لدى كينيا، جبريل إبراهيم عبد الله، وعدد من كبار الدبلوماسيين في الحكومة الفيدرالية.
وأكدت الحكومة الصومالية خلال الاجتماع دعمها لإصلاح شامل يضمن تمثيلاً جغرافياً عادلاً ويعزز صوت الدول النامية، وخاصة الدول الأفريقية، في صنع القرار الدولي.
ويأتي هذا الموقف في إطار الموقف الأفريقي العام الذي يرى أن هيكل مجلس الأمن الحالي لا يعكس الواقع السياسي المعاصر، إذ ما تزال القارة، التي يتجاوز عدد سكانها مليار نسمة، دون مقعد دائم يتمتع بصلاحيات كاملة.
ويتكوّن مجلس الأمن حالياً من خمسة أعضاء دائمين يتمتعون بحق النقض (الفيتو)، وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى عشرة أعضاء غير دائمين يتم انتخابهم لمدة عامين.
وتؤكد الدول الأفريقية أن هذا النظام، الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، لم يعد يواكب التحولات السياسية والاقتصادية والأمنية في العالم.
وتعتبر الصومال أن إصلاح المجلس سيمنح الدول النامية صوتاً أكثر تأثيراً في القرارات المتعلقة بالسلام والأمن والعقوبات وعمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشغل فيه الصومال مقعداً غير دائم في مجلس الأمن، ما يمنحها فرصة للمشاركة في النقاشات الدولية والدفاع عن الموقف الأفريقي الداعي إلى العدالة في التمثيل داخل النظام الدولي.











