مقديشو برس– 14 أبريل 2026: أعلنت وزارة الدفاع الصومالية أن قوات الجيش الوطني، بالتعاون مع قوات أمن ولاية جوبالاند وشركاء دوليين، قتلت ما لا يقل عن 27 عنصراً من حركة الشباب خلال عملية عسكرية واسعة في محافظتي جوبا السفلى وجوبا الوسطى.
وقالت الوزارة في بيان إن العملية، التي شملت هجوماً برياً وغارات جوية، استهدفت مناطق تابعة لمدن جِلب، وحغر، وأفمدو، وأسفرت عن السيطرة على عدة مواقع كانت تستخدمها الحركة في مناطق ورها قلي، فرشبيل، جيغيس، قاويلي وويلمارو.
وأضاف البيان أن القوات “وجهت ضربة قوية لحركة الشباب”، مشيراً إلى أن القتلى بينهم قيادات ميدانية بارزة، إلى جانب الاستيلاء على أسلحة وذخائر بينها بنادق BKM وRPG وAK-47، إضافة إلى ألغام قالت الحكومة إنها كانت معدّة لاستهداف المدنيين.
ولم تُسمِّ الحكومة الصومالية بشكل مباشر الأطراف الدولية التي شاركت في الغارات الجوية، غير أن تقارير سابقة تشير إلى أن الولايات المتحدة وبعثة الاتحاد الأفريقي (AUSSOM) تقدمان دعماً جوياً متكرراً للقوات الصومالية في عملياتها ضد حركة الشباب.











