مقديشو برس/ الأناضول
تسلم رئيس هيئة أركان الجيش السوداني الفريق أول ركن ياسر العطا، الاثنين، مهامه رسميا خلال مراسم حضرها رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش، عبد الفتاح البرهان.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية “سونا” أن البرهان حضر مراسم تسليم وتسلم رئاسة هيئة الأركان بين رئيسها السابق، الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، والحالي الفريق أول ركن ياسر العطا.
والخميس، أعفى البرهان رئيس الأركان السابق من منصبه وأحاله إلى التقاعد، وعين العطا خلفا له، كما أعلن تشكيل رئاسة هيئة أركان جديدة برئاسة العطا، وتعيين عبد الخير عبد الله ناصر درجام نائبا لرئيس الهيئة، ومحمد علي أحمد صبير رئيسا لهيئة الاستخبارات العسكرية.
وفي كلمته بالمراسم، أكد رئيس الأركان الجديد أن المؤسسة العسكرية “ماضية في معركة عزة وكرامة الشعب السوداني حتى تحقيق النصر الكامل”.
وأضاف العطا، في أول تصريح له، أن “الجيش لن تنتكس رايته ولن ينهزم في معركته ضد المرتزقة والقوى الخارجية”.
وتعهد العطا بـ”عدم التخاذل أو التهاون في تأمين كل شبر من أرض الوطن”، مؤكدا أن القوات المسلحة “تنفذ إرادة الشعب في بناء دولة قوية ومستقرة”.
من جانبه، قال البرهان، في كلمته أثناء المراسم إن “القوات المسلحة هي الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة”، وأنها “صمدت بعزيمة رجالها في وجه كابوس التمرد” التي تقوده “الدعم السريع”، مؤكدا أن التمرد “إلى زوال مهما طال الزمن”.
وشدد على أن اختيار العطا رئيسا جديدا لأركان الجيش، جاء “بناء على كفاءته الميدانية ودوره في فك الحصار عن مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم”.
وأردف: “لن يتوقف التقدم إلا بتطهير كل شبر من أرض السودان، ومعركتنا مستمرة حتى ينعم شعبنا بحياة كريمة تحرسها وحدة القوات المسلحة والشعب”.
وتأتي هذه التطورات بينما يخوض الجيش السوداني منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، حربا ضد “الدعم السريع” بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية.
وتسببت الحرب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.










