مدريد، 17 مارس 2026 – نجحت سفينة إسبانية تعمل في مجال الإنقاذ البحري، تحمل اسم Aita Mari، في إنقاذ 32 مهاجراً على الأقل، بينهم صوماليون، كانوا على متن قارب مطاطي معرض للخطر في البحر المتوسط.
وأوضحت السلطات أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم، وعددهم 27 رجلاً و5 نساء، قدموا من عدة دول أفريقية من بينها الصومال، الكاميرون، إريتريا، مالي، بوركينا فاسو، نيجيريا، غانا، وكوت ديفوار. من بين الناجين كانت هناك امرأة حامل في الشهر الثامن، وتسع أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين و15 سنة.
وأوضح Salvamento Marítimo Humanitario (SMH)، وهي منظمة متخصصة في إنقاذ اللاجئين والمهاجرين في البحر المتوسط، أن القارب كان في حالة خطرة للغاية، وبحالة شبه غيابية عن السيطرة لمدة يومين دون أي مرشد أو قائد، مما عرض حياة المهاجرين للخطر.
وأشار قائد السفينة Aita Mari إلى أن عملية الإنقاذ بدأت حوالي الساعة 7:32 صباح يوم الأحد بعد تلقي تحذير عن القارب في وضع طارئ. وأضاف أن فريق الإنقاذ تمكن من نقل جميع الركاب إلى بر الأمان، ومنع وقوع كارثة كبيرة قد كانت تهدد حياتهم.
بعد الإنقاذ، تم نقل المهاجرين إلى ميناء Vibo Valentia في منطقة كالابريا بإيطاليا، حيث سيحصلون على المساعدة اللازمة ورعاية صحية واجتماعية لضمان سلامتهم واستقرارهم.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة جهود دولية وإنسانية تهدف إلى حماية المهاجرين واللاجئين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط، وهي منطقة تشهد سنوياً محاولات خطرة لعبور الحدود البحرية بحثاً عن الأمان وفرص الحياة الكريمة.











