مقديشو برس – أعلنت وكالة المخابرات والأمن القومي في الصومال (NISA) أمس الجمعة أن غارات جوية مشتركة مع شركاء دوليين أسفرت عن مقتل أكثر من 22 عنصراً من حركة الشباب، بينهم عدد من القادة البارزين.
وتركزت العمليات في مناطق وسط الصومال، تحديداً في محافظتي مدغ وهيران، حيث قُتل 15 عنصراً في منطقة دوماي أثناء اجتماع لقادة الحركة، بينما استهدفت غارة أخرى منزلاً في محاس كان يختبئ فيه عناصر من الحركة، من بينهم مصطفى عاتو، المسؤول عن قيادة الحركة في هيران، كما سقط سبعة آخرون بينهم اثنان من كبار المسؤولين الماليين، هما خليف مؤمن وعثمان عبد الله فارح.
وأكدت الوكالة أن الغارات أدت أيضاً إلى تدمير سيارات كان يستخدمها القادة، مشيرة إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار حملة واسعة لتفكيك عناصر الشباب المتخفية في مناطق معزولة.
وتأتي هذه العمليات في وقت تشهد فيه المناطق الوسطى والجنوبية من الصومال تصاعداً في الهجمات على معاقل حركة الشباب











