مقديشو برس
أعادت الحكومة الفيدرالية الصومالية إلى البلاد 12 مواطناً صومالياً كانوا محتجزين في مدينتي الخرطوم وأم درمان في السودان، بعد سنوات من توقيفهم أثناء محاولتهم الهجرة غير النظامية.
ووصل المواطنون إلى مطار آدم عدي الدولي في العاصمة مقديشو، حيث كان في استقبالهم مسؤولون من إدارة الجاليات والشتات بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، الذين قدموا لهم الدعم والرعاية فور وصولهم إلى البلاد.
وبحسب السلطات الصومالية، فقد أُلقي القبض على هؤلاء المواطنين في وقت سابق أثناء محاولتهم السفر بطرق غير قانونية، وبقوا محتجزين لعدة سنوات قبل أن تنجح جهود دبلوماسية قادتها الحكومة الفيدرالية في إعادتهم إلى وطنهم.
وأكد مسؤولون أن الحكومة ملتزمة بحماية حقوق وسلامة المواطنين الصوماليين في الخارج، ومواصلة العمل من أجل مساعدة الصوماليين الذين يواجهون صعوبات أو احتجازاً في دول أخرى.
كما وجهت الحكومة الشكر لسفارة الصومال في السودان، وللمنظمة الدولية للهجرة، إضافة إلى السلطات السودانية، لدورهم في تسهيل إجراءات الإفراج عن المواطنين وإعادتهم إلى الصومال.
وفي ختام البيان، دعت إدارة الجاليات والشتات الشباب الصومالي إلى تجنب الهجرة غير النظامية، محذرة من المخاطر الكبيرة التي قد تهدد حياتهم أثناء محاولات الهجرة بطرق غير قانونية.












