مقديشو برس – أعلن الجيش الوطني الصومالي، بدعم من بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال، ولا سيما القوات الأوغندية، وبمساندة شركاء دوليين، السيطرة الكاملة على منطقتي دار السلام ومبارك في إقليم شبيلي السفلى، وذلك خلال عملية عسكرية نُفذت في الساعات الماضية.
وقالت وزارة الدفاع الصومالية في بيان إن العملية تندرج ضمن “عملية هِلّاع” المتفرعة عن عمليات “بدر” التي يجري تنفيذها خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أن القوات استهدفت مواقع كانت تستخدمها حركة الشباب كمحاكم وصفتها بـ”الصورية” لفرض سيطرتها على السكان، إضافة إلى مخابئ لقيادات ميدانية ومواقع يُعتقد أنها تُستخدم للتخطيط لهجمات وتفجيرات ضد المدنيين.
وأضاف البيان أن القوات تمكنت من إلحاق خسائر كبيرة بعناصر الحركة، وتدمير مخازن أسلحة وعتاد عسكري، مؤكداً بسط السيطرة الأمنية الكاملة على المناطق المستعادة، مع استمرار عمليات التمشيط لملاحقة العناصر الفارة.
وأكدت وزارة الدفاع وقيادة الجيش أن العمليات العسكرية ضد حركة الشباب ستتواصل، بهدف تعزيز أمن المدنيين ومنع الجماعة من إعادة تنظيم صفوفها أو اتخاذ أي مناطق جديدة ملاذاً لها.











