مقديشو برس- قُتل تاجر صومالي مساء الجمعة في هجوم مسلّح وقع داخل متجره في منطقة فيليبي بضواحي مدينة كيب تاون جنوب أفريقيا، في حادثة جديدة تعكس تصاعد العنف الذي يستهدف الجاليات الأجنبية عامةً، والتجار الصوماليين على وجه الخصوص.
وقالت مصادر من الجالية الصومالية إن الضحية، ويدعى محمد عبدي عثمان، كان يدير متجراً صغيراً في الحي، قبل أن يقتحم أفرادٌ مسلحون يُعتقد أنهم من سكان المنطقة المتجر ويطلقون عليه النار من مسافة قريبة، ما أدى إلى وفاته في المكان.
وتُعد منطقة فيليبي من أكثر المناطق خطورة في كيب تاون، حيث تنشط عصابات السرقة والابتزاز، وغالباً ما تستهدف التجار الصوماليين الذين يديرون محالاً تجارية في الأحياء الفقيرة ذات معدلات الجريمة المرتفعة.
وعقب الحادث، وصلت وحدات من شرطة جنوب أفريقيا إلى موقع الجريمة، وفتحت تحقيقاً في ملابساتها، إلا أنه لم يُعلن حتى الآن عن توقيف أي مشتبه بهم، وفق ما أكدته مصادر محلية.
وتشهد الجالية الصومالية في جنوب أفريقيا منذ سنوات موجة من الاعتداءات، تشمل جرائم قتل وسطو وابتزاز وإحراق متاجر، في ظل اتهامات للحكومة بالتقاعس عن حماية الأجانب من الهجمات المتكررة، خصوصاً في المناطق التي تشهد نشاطاً واسعاً للعصابات المسلحة.
وبحسب ناشطين صوماليين، فإن العشرات من أبناء الجالية يتعرضون سنوياً لاعتداءات متفاوتة الخطورة، فيما يُقتل عدد منهم في ظروف مشابهة لحادثة فيليبي الأخيرة.
وتطالب الجالية الصومالية السلطاتَ الجنوب أفريقية باتخاذ خطوات جادة لتعزيز الأمن في المناطق عالية الخطورة، ووضع حدٍّ لسلسلة الهجمات التي تستهدف أرواح وممتلكات التجار الصوماليين.












