مقديشو برس
شنت الطائرات الحربية الأميركية مساء السبت غارات مكثفة على مواقع يُعتقد أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يتحصنون فيها داخل وديان منطقة بالدي بولاية بونتلاند شمال شرقي الصومال.
وقالت مصادر محلية إن الضربات استهدفت كهوفًا وأنفاقًا في محيط بلدة مراغدي، حيث واجهت قوات بونتلاند صعوبة في طرد مقاتلي التنظيم خلال معارك الأيام الماضية. وأضافت أن أصوات الانفجارات سُمعت في مناطق قريبة من مدينة بوصاصو الساحلية.
وأفادت تقارير بأن الطائرات الأميركية وسّعت نطاق هجماتها لتشمل منطقة “بيو كلولي”، بعد ورود معلومات استخبارية عن وجود مسلحين من التنظيم يتخذونها ملاذا.
يأتي ذلك بينما لم تُنفذ قوات بونتلاند أي تحركات عسكرية جديدة ، عقب خسائر بشرية تكبدتها في معركة مراغدي. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن رئيس الولاية، سعيد عبد الله دني، أصدر أوامر بعدم التقدم ميدانيا في الوقت الراهن، على أن تُركّز الجهود على الضربات الجوية لتدمير مخابئ التنظيم.












