مقديشو – 28 يونيو 2025 (مقديشوبرس) –
أجرى قائد القوات البرية في أوغندا، الجنرال كايانجا موهانغا، زيارة ميدانية إلى قواعد قوات بلاده المنتشرة في منطقة شبيلي السفلى جنوبي الصومال، في إطار متابعة تطورات العمليات العسكرية الجارية ضد حركة الشباب.
وشملت الزيارة مناطق استراتيجية من بينها سبيد وعانولي، اللتين تشهدان منذ أسابيع مواجهات متكررة بين القوات الحكومية المدعومة من بعثة الاتحاد الأفريقي ومقاتلي حركة الشباب.
والتقى الجنرال موهانغا خلال جولته بعدد من قادة وجنود القوات الأوغندية المشاركة في بعثة “أتميص”، حيث عبّر عن تقديره لجهودهم في دعم الأمن والاستقرار في الصومال، مشيدًا بشجاعتهم وصمودهم في مواجهة ما وصفها بـ”قوى التطرف والإرهاب”.
وأوضح القائد العسكري أن منطقتي سبيد وعانولي تكتسبان أهمية استراتيجية، إذ طالما استخدمتهما حركة الشباب كنقطة انطلاق لهجماتها المسلحة، مؤكدًا أن السيطرة عليهما تُعد خطوة محورية في قطع طرق إمداد الجماعة.
وتأتي زيارة الجنرال الأوغندي في وقت تواجه فيه قوات بلاده تحديات أمنية معقدة، حيث أكدت مصادر عسكرية مقتل 7 جنود أوغنديين في معركة وقعت مؤخرًا قرب سبيد، مما يعكس حجم المخاطر التي تواجه القوات الأفريقية العاملة في الصومال.
ودعا موهانغا إلى تكثيف التنسيق العسكري وتعزيز الجهود المشتركة مع القوات الصومالية، لضمان تثبيت الاستقرار في المناطق المحررة ومنع عودة الجماعات المسلحة إليها.
وتشارك أوغندا في المهمة العسكرية في الصومال منذ عام 2007، وتُعد من أكبر المساهمين في بعثة الاتحاد الأفريقي، حيث لعبت قواتها دورًا محوريًا في العمليات العسكرية التي أدت إلى استعادة مناطق واسعة من قبضة حركة الشباب.












