مقديشو برس
أعلنت الحكومة الصومالية أن عدد الناخبين المسجلين في العاصمة مقديشو تجاوز 500 ألف شخص، في إطار الاستعدادات الجارية لأول انتخابات مباشرة تُجرى وفق مبدأ “شخص واحد، صوت واحد”. وأكد وزير الإعلام، داود أويس، أن هذه الخطوة تمثل “تقدمًا تاريخيًا” في مسار البلاد نحو الديمقراطية، مشيرًا إلى أن التسجيل انطلق منتصف أبريل/نيسان الماضي، ولا يزال مستمرًا.
وكتب أويس على منصة “إكس”: “رحلة الصومال نحو الديمقراطية تتسارع. مقديشو تتجاوز 500 ألف ناخب مسجل… إنها خطوة نوعية نحو الاستقرار والوحدة وبناء دولة يتشارك فيها الجميع”.
وتُقدّر أعداد سكان العاصمة الصومالية بنحو 2.8 مليون نسمة، ما يجعل نسبة المسجلين تقترب من 17% من إجمالي السكان، وفق أحدث بيانات تعداد السكان العالمي.
لكن الإعلان الحكومي أثار جدلًا في الأوساط السياسية، إذ لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وهي الجهة المخولة قانونًا بإدارة العملية الانتخابية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الخلافات بين الحكومة الفدرالية وعدد من القوى السياسية المعارضة بشأن آلية تنظيم الانتخابات المقبلة، وخصوصًا ما يتعلق بمستوى استعداد المؤسسات، وتوزيع المقاعد، وضمانات النزاهة والشفافية.
وتتّهم قوى المعارضة الحكومة بتشكيل اللجنة الوطنية للانتخابات بطريقة “غير شفافة” و”تفتقر للتوافق السياسي”، مما يثير مخاوف من تأثير ذلك على حياد اللجنة واستقلالية العملية الانتخابية برمتها.












