مقديشو برس / الغد/ رأي اليوم
أكد وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي، أن إسرائيل اعتدت بشكل سافر على السيادة الصومالية بإعلان اعترافها بأرض الصومال.
وفي تصريحات لقناة “الغد”، كشف فقى، اليوم السبت، عن أن الانفصاليين طالبوا إسرائيل بالاعتراف بأرض الصومال مقابل استقبال الفلسطينيين من قطاع غزة.
وقال الوزير الصومالي، إن اعتراف إسرائيل بأي جزء من الأراضي الصومالية ادعاء باطل ولاغٍ ومنعدم الأثر قانونيا وسياسيا، ولا يغير شيئا على أرض الواقع.
وأكد أن إسرائيل دولة احتلال ولا تملك صفة قانونية أو أهلية سياسية تخولها للاعتراف بأراضي دول أخرى ذات سيادة، لكنه أشار إلى أن اعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال» يهدد الأمن القومي العربي والبحر الأحمر مثلما يهدد أمننا الوطني.
وتطرق وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي إلى قضية تهجير الفلسطينيين قسريا إلى “أرض الصومال” التي اعترفت بها إسرائيل مؤخرًا، وقال “القضية الفلسطينية هي من أولويات سياستنا الخارجية، وقد وجدنا أن الانفصاليين كانوا على اتصال بإسرائيل لاستضافة أهالي غزة مقابل الاعتراف بأرض الصومال”.
وأضاف أن أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني قسريا أو نقله من أرضه لأي أرض أخرى أمر مرفوض تماما ويمثل خرقا للقانون الدولي، مجددًا دعم بلاده الجهود الدولية الرامية لحماية الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه المشروعة.
وأعرب عدد من الدول “عابرة للأقاليم”، اليوم السبت، عن الرفض التام للاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال.
وأصدرت هذه الدول بيانا أكد على الرفض القاطع لإعلان إسرائيل أمس عن اعترافها بإقليم “أرض الصومال” الكائن في جمهورية الصومال الفيدرالية، “على ضوء التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي، والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين، وهو ما بعكس كذلك عدم اكتراث اسرائيل الواضح والتام بالقانون الدولي”.
كما أدانت الدول المشاركة في البيان بأشد العبارات لهذا الاعتراف، الذي يمثل خرقا سافرا لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها.
في السياق ذاته، أكد الاتحاد الأوروبي، مساء اليوم السبت، على احترامه لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه وفقا لدستوره وميثاقي الاتحادين الأوروبي والأفريقي.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى حوار بناء بين أرض الصومال والحكومة الصومالية لحل الخلافات العالقة.
وأصبحت إسرائيل أمس الجمعة أول دولة تعترف رسميا باستقلال “أرض الصومال” المعلنة من جانب واحد، وهو قرار من شأنه أن يعيد تشكيل الديناميكيات الإقليمية.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إن المفوضية ترفض أيضا أي اعتراف بأرض الصومال، مؤكدا التزامها الراسخ بوحدة الصومال وسلامة أراضيه، ومحذرا من أن مثل هذه التحركات تهدد بتقويض السلام والاستقرار في أنحاء القارة.
وفي مارس/آذار الماضي، نفى الصومال ومنطقة أرض الصومال الانفصالية تلقي أي مقترح من الولايات المتحدة أو إسرائيل لإعادة توطين الفلسطينيين من غزة، وأكدت مقديشو رفضها القاطع لأي خطوة من هذا القبيل.












