مقديشو برس
أقرّ مجلس وزراء الحكومة الفيدرالية الصومالية، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم للتعاون في المجالين العسكري والأمني مع المملكة العربية السعودية، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصعيد العمليات العسكرية التي تخوضها القوات الصومالية ضد الجماعات المسلحة في البلاد.
وصادق المجلس، خلال جلسته الأسبوعية المنعقدة في العاصمة مقديشو برئاسة رئيس الوزراء حمزة عبدي بري، على مشروع المذكرة التي قدّمتها وزارة الدفاع، والتي تهدف إلى تطوير التعاون الثنائي في مجالات التدريب العسكري، وتبادل الخبرات، ودعم قدرات القوات المسلحة الصومالية.
وأكدت وزارة الدفاع الصومالية عبر حسابها الرسمي في تويتر أن “مجلس الوزراء صادق على مذكرة تفاهم بين وزارة الدفاع بجمهورية الصومال الفيدرالية ووزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، بشأن التعاون في المجال العسكري”، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تُعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في ميادين الدفاع والأمن.
ويُنظر إلى مذكرة التفاهم الجديدة على أنها تتويج لمسار طويل من العلاقات التاريخية التي تجمع مقديشو بالرياض، والتي تشمل مجالات متعددة أبرزها الأمن، والتنمية، والدعم الإنساني، حيث كانت السعودية من أبرز الدول الداعمة لاستقرار الصومال منذ عقود.
ويرى مراقبون أن الاتفاق الجديد يعكس حرص البلدين على تعزيز التنسيق الأمني في ظل التحديات الإقليمية، وعلى رأسها تهديدات الجماعات المتطرفة وتداعيات الصراعات الجيوسياسية في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
وشهد الاجتماع كذلك استعراض تقارير أمنية حول التقدّم الميداني في العمليات الجارية ضد من تصفهم الحكومة بـ”فلول الخوارج”، إضافة إلى مناقشة ترتيبات موسم الحج لهذا العام، حيث استمع المجلس إلى إفادة من لجنة الدعم اللوجستي للمعركة الوطنية ضد الجماعات الإرهابية










