كمبالا / مقديشو برس – أعلنت أوغندا، الأحد، توديع دفعة جديدة من قواتها العسكرية المتجهة إلى الصومال للمشاركة في مهام دعم الأمن والاستقرار، ضمن عمليات بعثة الاتحاد الإفريقي، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من استمرار تهديدات حركة الشباب المسلحة.
وجرت مراسم التوديع في مركز التدريب الدولي لدعم السلام بمنطقة سينغو، حيث تضم القوة عناصر من الكتيبة الثانية عشرة في الجيش الأوغندي، المقرر نشرها في الصومال للمشاركة في عمليات دعم الاستقرار ومساندة القوات الصومالية في مواجهة الجماعات المسلحة.
وخلال مخاطبته الجنود، دعا نائب قائد القوات البرية الأوغندية اللواء جوزيف سيموانغا القوات إلى الالتزام بالانضباط العسكري والاحترافية، مؤكداً أن المهمة في الصومال تمثل إحدى “أكثر العمليات شرفاً في القارة الإفريقية”، وأن الجنود يمثلون بلادهم في مهمة ذات أبعاد إقليمية مهمة.
كما حذر المسؤول العسكري من المخاطر التي تشكلها حركة الشباب، مشدداً على ضرورة اليقظة والاستعداد الكامل، ومؤكداً أن مشاركة بلاده تأتي في إطار مبادئ التضامن الإفريقي ودعم الاستقرار الإقليمي.
وتُعد أوغندا من أبرز الدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الإفريقي لتحقيق الاستقرار في الصومال (AUSSOM)، التي تواجه تحديات متعلقة بالتمويل والقدرات اللوجستية، في ظل استمرار العمليات العسكرية ضد حركة الشباب في عدة مناطق من البلاد.
وفي السياق، شدد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي مؤخراً على ضرورة الإسراع في توفير أعداد كافية من القوات للصومال، إلى جانب تأمين تمويل مستدام وطويل الأمد لدعم عمليات البعثة، وذلك خلال اجتماع وزاري عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأكد البيان الصادر عن الاجتماع أهمية توفير موارد مالية يمكن التنبؤ بها لضمان استمرار العمليات العسكرية وتعزيز قدرات بعثة الاتحاد الإفريقي، بما يسهم في تسريع جهود مكافحة حركة الشباب وتحقيق الاستقرار في الصومال.












