وستشهد المباحثات بين الرئيسين سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والصومال، وتبادل الرؤى حول مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
من جانبها شددت مصر على دعمها الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفضها لأي إجراءات أحادية تمس بالسيادة الصومالية أو تقوض أسس الاستقرار. كما أكدت مصر دعمها لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفضها لأي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية.
كما رفضت مصر أي محاولات لفرض واقع جديد أو إنشاء كيانات موازية تتعارض مع الشرعية الدولية وتقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية. وأكدت الرفض القاطع لأية مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، وهو ما ترفضه الغالبية العظمى لدول العالم شكلاً وموضوعاً وبشكل قاطع.
وفي يوليو العام الماضي، وخلال زيارة الرئيس الصومالي إلى القاهرة، أكد السيسي حرص مصر على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصومال بما يحقق مصالح البلدين ويدعم جهود التنمية والاستقرار في الصومال والقرن الأفريقي.
ووقعت مصر والصومال بروتوكول تعاون عسكري في أغسطس (آب) 2024، لدعم قدرات الكوادر الصومالية، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار، ومكافحة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، وتمكين الدولة الصومالية من بسط سيادتها وسيطرتها على كامل التراب الوطني.
وفي 20 يوليو (تموز) من العام قبل الماضي، وافق مجلس الوزراء الصومالي على اتفاقية دفاع مشترك مع مصر.












