مقديشو برس — أعلن الجيش الوطني الصومالي، بالتعاون مع شركاء دوليين، تنفيذ غارة جوية استهدفت عناصر مسلحة كانت تزرع عبوات ناسفة على الطريق الرابط بين منطقتي مسجد علي غدود ودار السلام في إقليم شبيلي الوسطى، ما أسفر عن مقتل 15 مقاتلًا وتدمير مركبة كانت تُستخدم في زرع الألغام، إضافة إلى تدمير الأسلحة التي كانت بحوزتهم.
وقالت وزارة الدفاع إن العملية جاءت بعد معلومات استخباراتية حول مخطط لاستهداف المدنيين ومركبات النقل على الطرق الحيوية في المنطقة، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية المخططة للقضاء على ما تبقى من المسلحين وتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي سياق متصل، نفذت قوات الجيش بالتعاون مع مقاتلي العشائر المحلية (المعروفة باسم المعاويسلي) عملية عسكرية بين منطقتي يسومان ومقوكوري في إقليم هيران، وسط البلاد، عقب رصد تحركات لعناصر مسلحة. وأسفرت العملية عن مقتل أربعة مقاتلين وإحراق مركبة كانت تُستخدم في أنشطتهم.
من جهة أخرى، نفذت قوات جهاز الاستخبارات والأمن في ولاية جوبالاند عملية خاصة استمرت أربعة أيام في منطقة لغتا هولا-وجير التابعة لمديرية بطاطي في إقليم جوبا السفلى، بإسناد جوي من شركاء دوليين. وأعلنت السلطات أن العملية أسفرت عن مقتل أكثر من 60 عنصرًا، بينهم قياديون، وتدمير مواقع لتصنيع المتفجرات ومخازن أسلحة ومراكز إمداد واتصالات كانت تُستخدم في التخطيط لهجمات داخل جوبالاند وداخل الأراضي الكينية.
كما استولت القوات على كميات كبيرة من الألغام والمواد المتفجرة وأجهزة الاتصالات والأسلحة والذخائر، مشيرة إلى أن المواقع التي دُمّرت كانت منطلقًا لهجمات سابقة استهدفت مناطق في إقليم جوبا السفلى.
وأعربت سلطات جوبالاند عن شكرها للشركاء الدوليين على دعمهم في العمليات العسكرية، مؤكدة عزمها مواصلة ملاحقة المسلحين وتفكيك شبكاتهم لضمان أمن السكان واستقرار المناطق المحررة.












