أطماع جيوسياسية في البحر الأحمر
وحذّر رئيس الوزراء الصومالي من الأبعاد الجيوسياسية للخطوة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن إسرائيل تسعى للحصول على موطئ قدم في منطقة القرن الأفريقي بهدف السيطرة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأوضح بري أن هذه المساعي تشمل محاولات لتأسيس قواعد عسكرية، مما يشكل “سابقة خطيرة” تهدد أمن المواطنين الصوماليين والاستقرار الإقليمي في المنطقة برمتها.
وعن الخطوات العملية لمواجهة هذا القرار، كشف بري عن تحركات دبلوماسية واسعة قامت بها مقديشو، شملت الاتصال بالدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية.
وأشار بري إلى وجود إجماع دولي وإقليمي يساند الموقف الصومالي ويرفض التجاوزات الإسرائيلية للقانون الدولي.
وشدد رئيس الوزراء الصومالي على أن بلاده تمتلك الحق الكامل في استخدام كافة الآليات القانونية المتاحة للدفاع عن وحدة أراضيها، مؤكدا أن بلاده ستواصل تحركها الدبلوماسي والقانوني “لصد هذا العدوان بكل الأشكال الممكنة”.
وفيما يخص الموقف الأميركي، أشاد بري بموقف واشنطن التي أعلنت عدم عزمها الاعتراف بإقليم أرض الصومال، موضحا أن هناك تواصلا مستمرا مع الإدارة الأميركية التي تؤكد احترامها لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.












