مقديشو برس – دعت الولايات المتحدة القادة السياسيين في الصومال إلى مواصلة الحوار وتعزيز التفاهمات، مؤكدة أن المفاوضات، رغم صعوبتها، تظل ضرورية لتحقيق الاستقرار السياسي وتعزيز الأمن في البلاد.
وقالت السفارة الأميركية في بيان إن الحوار الموحد الذي يقوده الصوماليون يشكل عنصرًا أساسيًا في مواجهة الجماعات المسلحة، وبناء مؤسسات الدولة، ودعم أولويات التنمية الوطنية، بما يتماشى مع مصالح المجتمع الدولي. وشددت على أن التوصل إلى توافق سياسي دائم يتطلب استمرار التواصل وبناء الثقة بين مختلف الأطراف السياسية.
وجاءت هذه الدعوة في وقت تشهد فيه العاصمة مقديشو محادثات بين الحكومة الفيدرالية وقوى سياسية معارضة، تتركز حول قضايا الانتخابات ومراجعة الدستور ومسار العملية السياسية، وسط مؤشرات على وجود تباينات في وجهات النظر بشأن بعض الملفات الرئيسية، ما يثير مخاوف من تعثر المفاوضات.
وكانت الحكومة الصومالية قد أكدت في وقت سابق أهمية استكمال مسار الإصلاحات الدستورية والانتخابية باعتبارها خطوة أساسية نحو ترسيخ النظام الديمقراطي، في حين تدعو أطراف معارضة إلى توافق سياسي أوسع يضمن مشاركة جميع الفاعلين في رسم مستقبل العملية السياسية في البلاد.












