مقديشو برس
أعلنت القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) أنها نفذت ضربات جوية استهدفت مقاتلين من حركة الشباب في جنوب الصومال، وذلك خلال اشتباكات اندلعت يوم الجمعة في إقليم شبيلي السفلى.
وقالت أفريكوم في بيان مقتضب إنها نفذت الغارات الجوية بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية الصومالية التي تدعمها، مشيرة إلى أن الضربات استهدفت محيط منطقة بريري، الواقعة على بُعد نحو 30 ميلاً غرب العاصمة مقديشو، دون أن تكشف عن حجم الخسائر أو تفاصيل العملية.
من جهتها، أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن مقتل 20 جندياً من قوات أوغندا المشاركة في بعثة الاتحاد الإفريقي (أوصوم)، مشيرة إلى أنها دمّرت آليات عسكرية خلال الهجوم.
وتواصل واشنطن تعزيز دعمها العسكري لحكومة مقديشو، من خلال الضربات الجوية التي تنفذها ضد الجماعات المسلحة في البلاد. وفي وقت سابق، شنّت الولايات المتحدة غارات مماثلة في جبال علمسكاد بمحافظة بَري شمالي البلاد، دعماً لقوات ولاية بونتلاند التي تخوض معارك ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
وبحسب مصادر أمنية، فقد ارتفع عدد الضربات الجوية التي نفذتها واشنطن في الصومال منذ بداية العام الجاري إلى 55 ضربة، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية لمواصلة الضغط العسكري على الجماعات المتشددة.
يُذكر أن عدد الغارات الجوية التي نفذها الجيش الأمريكي خلال العام الأول في الولاية السابقة لدونالد ترامب عام 2017 بلغ 63 غارة، وهو أعلى معدل سُجّل خلال عام واحد حتى الآن.












