واشنطن/مقديشو برس — أعلنت الولايات المتحدة رصد مكافأة مالية تصل إلى مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى تحديد هوية أو القبض على الأشخاص المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف مطار مدينة كيسمايو جنوب الصومال في الرابع من سبتمبر/أيلول 2025.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، عبر برنامج «مكافآت من أجل العدالة»، إن المكافأة ستُمنح لأي شخص يقدم معلومات موثوقة تسهم في كشف ملابسات الهجوم أو الوصول إلى المتورطين فيه، مشيرة إلى أن المعلومات المقدمة يمكن أن تؤدي أيضاً إلى توفير الحماية أو إعادة التوطين لمقدميها.
وكانت حركة الشباب قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي نفذ باستخدام قذائف وصواريخ وأسلحة رشاشة، واستهدف قوات ومعدات أميركية وأفريقية كانت متمركزة داخل محيط مطار كيسمايو. وأكدت واشنطن في حينه أن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وجاء في بيان نشره البرنامج: «هل لديك معلومات عن الأفراد المتورطين في هذه الهجمات؟ تواصل مع برنامج مكافآت من أجل العدالة. قد تؤهلك معلوماتك للحصول على مكافأة مالية وحماية خاصة».
وتحتفظ القوات الأميركية بوجود عسكري قرب مطار كيسمايو، حيث تشارك في تدريب قوات محلية تابعة لإدارة جوبالاند، إضافة إلى وحدات من القوات الخاصة الصومالية «دنب»، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة حركة الشباب.
وتُعد حركة الشباب من أخطر الجماعات المسلحة في الصومال، إذ نفذت خلال السنوات الماضية عشرات الهجمات داخل البلاد وخارجها، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى، من بينهم مواطنون أجانب، بينهم أميركيون.










