مقديشو برس
صرح وزير الإعلام، الثقافة، والسياحة الصومالي، داود أويس جامع، بأن القرار الذي اتخذته الحكومة الفيدرالية بخصوص الإمارات العربية المتحدة يقتصر على إلغاء جميع الاتفاقيات السابقة بين البلدين، ولا يمتد إلى قطع العلاقات الدبلوماسية أو التعاون المستقبلي.
وقال معاله: ” الى الآن القرار الذي اتخذناه يتعلق فقط بالغاء الاتفاقيات ولا يتعلق باي أمور أخرى… نعم نحن لم نصل الى ذلك المستوي ( قطع العلاقات) فقط نحن اكتفينا بالغاء الاتفاقيات”
وأكد الوزير في حوار مع قناة الجزيرة مباشر أن الإجراءات جاءت بعد تحقيقات مستفيضة ومعلومات دقيقة تفيد بأن بعض الممارسات الإماراتية كانت تمس سيادة الصومال ووحدة أراضيه، وهو ما دفع الحكومة لاتخاذ هذا القرار للحفاظ على مصالح الدولة الوطنية. “ توفرت لدينا معلومات كافية تشير الى ان الإمارات العربية المتحدة متخرجة في انتاهاك سيادة الصومال ووحدة اراضيها وجدنا ذلك كافيا بالنسبة إلينا لان نتخذ قرارنا ذاك والمتعلق بمنعهم من القيام بمثل هذه الممارسات لان سيادة الصومال يمكن المساس ولا يمكن ان نقيل اي شيء من شأنه ان يقوض سيادتنا على اراضينا”
وأشار داود أويس إلى أن الصومال يثمن الدعم الذي قدمته الإمارات في مجالات عدة، لكنه شدد على أنه لا يمكن التسامح مع أي انتهاك للسيادة الوطنية. وأضاف: “القرار الذي اتخذناه هو القرار الصحيح لحماية سيادتنا ووحدة أراضينا، رغم ما قد يثار من تبعات أو انعكاسات، فالأمر المهم بالنسبة لنا هو الحفاظ على سيادتنا.”
كما أوضح الوزير أن الحكومة لم تصل إلى مستوى قطع العلاقات مع الإمارات، وإنما اكتفت بإلغاء الاتفاقيات الموقعة مسبقًا، مؤكداً أن أي تعاون مستقبلي بين البلدين سيكون مرهونًا باحترام السيادة والمصالح الوطنية للصومال.
هذا التصريح يأتي في وقت يتابع فيه الرأي العام الإقليمي والدولي تطورات العلاقة بين الصومال والإمارات، بعد إعلان الحكومة الفيدرالية إلغاء جميع الاتفاقيات الثنائية، بما في ذلك الاتفاقيات الأمنية والدفاعية، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها تهدف إلى حماية سيادة البلاد ووحدتها الوطنية والنظام الدستوري.












