مقديشو برس– بحث رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، اليوم السبت، مع القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة لدى الصومال جاستن ديفيس، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مع تركيز خاص على التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، إلى جانب الملفات السياسية والإنسانية.
وقال بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء إن اللقاء تناول التقدم الذي أحرزته الحكومة الصومالية في مجال الأمن، ولا سيما في العمليات الجارية ضد الجماعات المتطرفة، والجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في المناطق التي جرى تحريرها بدعم من الشركاء الدوليين.
وخلال اللقاء، قدّم رئيس الوزراء عرضًا حول التطورات الميدانية في الحرب على الجماعات المسلحة، مشيدًا بالدعم الأميركي، وبدوره في تدريب وتجهيز ورفع كفاءة القوات الوطنية، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
وشدد حمزة عبدي بري على أهمية استكمال العمليات الأمنية، ولا سيما في المناطق الزراعية، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتعزيز الأمن الغذائي، وتشجيع الاستثمار، وتمكين البلاد من تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي الاقتصادي.
من جانبه، ثمّن القائم بأعمال السفير الأميركي ما وصفه بـ«الإنجازات المتتالية» التي حققتها الحكومة الصومالية في مجالات الأمن والسياسة والتحضير للانتخابات العامة، مؤكدًا استمرار التزام واشنطن بدعم الحكومة والشعب الصوماليين، سواء في المجال الأمني، أو في دعم القوات الوطنية، أو في تقديم المساعدات الإنسانية.
وأكد ديفيس دعم الولايات المتحدة الكامل لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، مشددًا على أن بلاده ترى في استقرار الصومال عنصرًا محوريًا لأمن المنطقة.
كما ناقش الجانبان الأوضاع الإنسانية في البلاد، في ظل تداعيات الجفاف الذي أثر على ملايين المواطنين، حيث أشار رئيس الوزراء إلى أن حكومته أطلقت خطة واسعة تقوم على الشراكة بين الدولة والمجتمع للتخفيف من آثار الأزمة، داعيًا الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، إلى مواصلة تقديم الدعم الإنساني العاجل.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تكثف فيه الحكومة الصومالية تحركاتها السياسية والدبلوماسية لتعزيز الشراكات الدولية، بالتوازي مع استمرار العمليات الأمنية، ومساعي تحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد.












