ستوكهولم / مقديشو برس
أعلنت النيابة العامة السويدية توجيه اتهامات بالإرهاب إلى شاب سويدي من أصول سورية يبلغ من العمر 23 عامًا، على خلفية محاولاته المتكررة للسفر إلى الصومال بغرض الالتحاق بتنظيم الدولة (داعش) الذي ينشط في بعض المناطق جنوب البلاد، وفق ما جاء في مذكرة الادعاء.
ويواجه المتهم أيضاً تهماً تتعلق بتمويل التنظيم، بعدما حاول – بحسب النيابة – تحويل مبالغ مالية عبر العملات الرقمية المشفّرة لدعم نشاطات تنظيم الدولة، إضافة إلى اتهامه بالعضوية في جماعة إرهابية.
وقالت النيابة إن الشاب حاول في 4 سبتمبر/أيلول 2023 السفر إلى الصومال عبر مسار غير مباشر، قبل أن يتم توقيفه على يد السلطات الإثيوبية قرب الحدود الصومالية. وفي 18 مارس/آذار من العام التالي، كرر محاولته بالعبور عبر السعودية، لكن السلطات الصومالية أوقفته قبل وصوله إلى وجهته النهائية.
وأوضح المدعي العام، كارل ميلبيرغ، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أن “التحقيق لم يتمكن من تحديد خطته النهائية بشكل كامل، إلا أن المؤشرات تؤكد أنه كان يسعى للانضمام بصفة فاعلة إلى تنظيم الدولة، وليس مجرد دعم نظري أو اتصال محدود”.
وبحسب ملف الدعوى، عُثر بحوزة المتهم على مواد وتوجيهات تتعلق بصناعة المتفجرات واستخدامها، قيل إنها مخصصة لتنفيذ عمليات ذات طابع إرهابي، في سياق ما وصفته النيابة بـ”الاستعداد العملي للانخراط في أعمال عنف”.
وتشير التحقيقات إلى صلة المتهم بشاب آخر يبلغ من العمر 22 عاماً، كان قد صدر بحقه حكم قضائي في فبراير/شباط الماضي بتهم تتعلق بالسفر لأغراض إرهابية، بعضها تم التخطيط له بالشراكة بين الاثنين.
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة الشاب في 3 ديسمبر/كانون الأول بمحكمة أتوندا شمالي ستوكهولم، على أن تستمر الجلسات لمدة ثلاثة أيام، وسط اهتمام واسع من الإعلام السويدي بملف المقاتلين الأجانب وشبكات التجنيد العابرة للحدود.











