أديس أبابا – 13 فبراير/ 2026 (مقديشو برس)
أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن تحقيق التنمية في أفريقيا يظل مرهونًا باحترام سيادة الدول وتعزيز الشراكات المتوازنة، مشددًا على أن الأمن والاستقرار يمثلان الأساس لأي نمو اقتصادي مستدام.
جاء ذلك في كلمته خلال القمة الثانية بين أفريقيا وإيطاليا المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث أشار إلى أن القمة الأولى التي استضافتها روما قبل عامين وضعت إطارًا جديدًا للتعاون يقوم على تمكين الدول الأفريقية من تحديد أولوياتها بنفسها، بعيدًا عن أنماط الشراكة التقليدية.
وأوضح الرئيس أن أولويات الصومال تتركز على تعزيز التماسك المجتمعي، وتوفير فرص العمل للشباب، وتحقيق الأمن الغذائي، وربط الاقتصاد الوطني بالأسواق الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن الاستثمار في البنية التحتية الحيوية يمثل مدخلًا رئيسيًا لتحقيق هذه الأهداف.
وفي الشأن السياسي، شدد على أن تقدم القارة يجب أن يستند إلى احترام وحدة الأراضي والاستقلال السياسي للدول، وفق مبادئ الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، محذرًا من أن أي انتهاك لهذه القواعد يقوض النظام الدولي ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وانتقد الرئيس ما وصفها بإجراءات أحادية من جانب إسرائيل تمس سيادة الصومال، داعيًا الدول الأفريقية إلى تبني موقف موحد لرفض أي تدخلات خارجية من شأنها زعزعة الأمن في المنطقة.
وفي ملف الأمن، ثمّن الدعم الذي تقدمه إيطاليا لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، مؤكدًا أن بلاده تولي أهمية خاصة للتعاون الأمني باعتباره ركيزة لتحقيق التنمية.
كما أعلن استعداد الصومال لتعزيز التعاون مع الشركاء ضمن مبادرات التنمية المشتركة، على أساس الثقة والمسؤولية المتبادلة، وبما يسهم في تحقيق رؤية أفريقيا أكثر ازدهارًا واستقرارًا.












