جغجغا / مقديشو برس
أدانت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين (ONLF) ما وصفته بـ”الاعتقال التعسفي” الذي طال اثنين من كبار قيادييها في إقليم الصومال الإثيوبي، متهمة السلطات المحلية بتنفيذ حملة قمع سياسي ممنهجة تستهدف أعضاءها ومؤيديها.
وقالت الجبهة في بيان صحفي إن القوات الأمنية اقتحمت مقرها في مدينة عيل ويني، واعتدت على القياديين أيانلي ياسين بدل وبشير عثمان بدل، قبل أن تقتادهم إلى جهة غير معلومة، دون أمر قضائي أو توجيه تهم رسمية.
واتهمت الجبهة مسؤولين محليين، قالت إنهم تلقوا أوامر مباشرة من رئيس الإقليم مصطفى عمر بالوقوف وراء العملية، مشيرة إلى أن الحادثة تأتي في سياق أوسع من “انتهاكات تهدف إلى تقويض اتفاق السلام الموقّع عام 2018، وفرض حزب موالٍ للحكومة الفيدرالية داخل الإقليم”.
وطالبت الجبهة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن القياديين المعتقلين، وفتح تحقيق مستقل في الحادثة، وتعويض ما تم تدميره من ممتلكات أثناء المداهمة.
كما دعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل عبر مراقبة أوضاع المعتقلين، والضغط على السلطات الإثيوبية للامتثال للدستور والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، إضافة إلى دعم لجنة تحقيق مستقلة لتوثيق الانتهاكات السياسية المتواصلة في الإقليم.











