مقديشو – 26 أغسطس 2025
أعلنت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) انتهاء عملية عسكرية استمرت أسبوعين داخل ولاية بونتلاند، شمال شرقي الصومال، وذلك في 23 أغسطس الجاري.
وقالت القيادة الأمريكية إن الغارات استهدفت مواقع تواجد عناصر تنظيم داعش، وتركزت بشكل خاص على مناطق اختباء قيادات التنظيم في جبال عالميسكاد ومنطقة وادي بالدي في اقليم بري.
ووصف قائد أفريكوم، الجنرال داجفين أندرسون، الغارات بأنها تعبير عن التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على أمن مواطنيها وشركائها الإقليميين. وأشار البيان إلى أن أفريكوم والحكومة الفيدرالية الصومالية سيستمران في تقييم نتائج العملية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية لأسباب أمنية.
ووفقًا لتقارير، فقد نفذت الولايات المتحدة أكثر من 50 غارة داخل الصومال منذ بداية عام 2025، وهو أعلى معدل عمليات من نوعه خلال سنة واحدة. ويأتي هذا في إطار سياسة أمريكية جديدة تركز على مواجهة تهديد داعش وارتباطاته المحتملة بالأمن الداخلي للولايات المتحدة.
وتشير الدراسات، بما في ذلك تقرير نشره مركز West Point CTC، إلى أن تصاعد هذه العمليات جزء من استراتيجية أمريكية أوسع للتعامل مع التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود، والتي تشكل خطراً متزايداً على المصالح الأمريكية وشركائها في منطقة القرن الإفريقي.












