مقديشو برس – أعلن مستشار الرئيس الصومالي، عبد الله محمد نور، استقالته من منصبه، مرجعاً قراره إلى تصاعد التوترات السياسية وحالة الجمود التي تشهدها البلاد.
وقال نور، الذي شغل سابقا وزيرا للأمن الداخلي، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إنه قرر مغادرة منصب المستشار الرئاسي، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت نتيجة “الوضع السياسي المعقد” الذي تمر به الصومال.
وأضاف: “أعلنت اليوم، الموافق 26 أبريل/نيسان 2026، استقالتي من منصب المستشار الأول لرئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود”.
وحذر المسؤول المستقيل من أن استمرار الخلافات السياسية قد يقود إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني، في وقت تمر فيه البلاد بمرحلة انتقالية حساسة.
وأشار إلى أنه سيكشف لاحقاً عن رؤيته بشأن سبل معالجة الأزمة السياسية، خاصة مع اقتراب انتهاء ولاية المؤسسات الفيدرالية.
ومن المقرر أن تنتهي الولاية الحالية للمؤسسات الفيدرالية في 15 مايو/أيار 2026، بعد أربع سنوات، ما يعني بقاء أقل من 20 يوماً على انتهائها، وسط دعوات متزايدة للتوصل إلى توافق سياسي شامل، في حين يؤكد بعض المسؤولين أن مدة الولاية تمتد إلى خمس سنوات.
وتأتي هذه الاستقالة في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول المسار السياسي للبلاد ومستقبل العملية الانتخابية.












