مقديشو برس – أعلن عمدة مدينة مقديشو ومحافظ إقليم بنادر، حسن محمد حسين “مونغاب”، أن رفض استخدام الشلن الصومالي يُعد جريمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة العملة المحلية في الأسواق.
وقال المتحدث باسم إدارة إقليم بنادر، صالح حسن عمر، إن العمدة عقد اجتماعاً طارئاً مع مختلف فئات التجار لبحث تداعيات رفض التعامل بالشلن الصومالي، ووضع حلول عاجلة لهذه الظاهرة.
وشارك في الاجتماع صرافون وتجار وسائقون وباعة خضروات ولحوم، إضافة إلى ممثلين عن الغرف التجارية على المستويين الإقليمي والوطني، حيث جرى بحث أسباب عزوف بعض الأسواق عن قبول العملة المحلية وتأثير ذلك على حياة المواطنين، خصوصاً الفئات ذات الدخل المحدود.
وأكد مونغاب خلال الاجتماع أنه لا يمكن رفض العملة الوطنية، مشدداً على أن الشلن الصومالي يمثل ركناً أساسياً في النظام الاقتصادي للبلاد. كما وجّه بضرورة دفع الضرائب بالعملة المحلية، وإلزام الصرافين بقبولها وتداولها.
وأضاف، بحسب المتحدث الرسمي: “من يرفض الشلن الصومالي يرتكب جريمة”، داعياً إلى وقف هذه الممارسات بشكل فوري.
من جهتهم، رحّب التجار بالاجتماع، معربين عن أسفهم للأضرار التي لحقت بالمواطنين نتيجة رفض التعامل بالشلن، فيما تم الاتفاق على تعزيز استخدام العملة المحلية، دعماً للفئات الضعيفة وتنشيطاً للحركة الاقتصادية في العاصمة.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه بعض أسواق مقديشو تراجعاً في استخدام الشلن الصومالي، وسط تنامي الاعتماد على العملات الأجنبية ووسائل الدفع الرقمية.











